عاشق الكباريت يمتلك أكثر من 100 ألف علبةمدرسة الحياةالأعباء الاقتصادية للحرب على الإرهابإدارة الجودة الشاملة وأثرها على التنمية الاقتصاديةالمملكة زفير أفريقيا تؤسس صندوق المملكة زفير الثانيإعادة انتخاب رئيس ونواب اللجنة الوطنية للمكاتب الاستشاريةسابك تنظم «منتدى سابك للبلاستيك»العربي يدشن شعاره الجديد ويفتتح فرعاً نموذجياً جديداًرئيس مجلس إدارة شركة مارس العالمية يزور مدينة الملك عبدالله الاقتصاديةمجموعة عطية تستحوذ على 35% من شركة الزامل للصناعات المعدنية الثقيلةشركة الخزف السعودية تحتفل بمرور 30 عاماً على تأسيسهاموقع جديد للمهتمين بسوق الأسهم السعوديإتفاق استراتيچي بين رنا للاستثمار ومجموعة روبيكوملتقى يوم المهنة الطبي الثاني يعقد بالخبر فـي مارس القادمتعديلات لافتة على سيارة مرسيدس-بنز SLKمرسيدس-بنز الفئة C تحصل على تصنيف خمس نجوممازدا CX9 .. سيارة متعددة الاستخداماتسوزوكي تعتزم بناء مصنع للسيارات في تايلاندمفهوم أوديلو ولدت سعودياً.. ماذا أفعل؟وداعاً للغذاء الرخيص .. ولا عزاء للفقراءالمدن الاقتصادية .. شراكة بين القطاعين العام والخاصكتابان جديدان لابتسام عبدالله البقميbmi تدشن خدماتها من لندن-هيثرو إلى الدماماستمرار نمو قطاع النقل الجوي في الشرق الأوسطسما للطيران تضيف بيروت وحلب إلى وجهاتها الدوليةمع وصوله الطابق 158 برج دبي يسجل رقماً قياسياً جديداً فـي ارتفاعهابتسام البقمي تعقبافتتاح المستشفى السعودي البريطاني للنساء والولادة بالرياضلوزين تدشن برنامج زيارة مصانعها في هذا العدد
193 رقم العدد :
01/02/2008 تاريخ العدد :
تقارير
البحث في المجلة
المجلة
موقع المجلة
بريد المجلة
دار الدراسات الاقتصادية
دار الدراسات الاقتصادية
www.studieshouse.com
البريد الإلكتروني
esh@studieshouse.com
تقارير
دعوة مفتوحة للشباب السعودي
برأسك مشروع .. صندوق المئوية يدعمك
بدأت فكرة إنشاء صندوق المئوية في عام 1419هـ، وذلك في إطار ما واكب احتفال المملكة العربية السعودية بمرور مئة عام على تأسيسها على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، يرحمه الله، من اهتمامات رسمية، إذ عُززت في تلك الفترة الدعوة إلى برامج تدعم الشباب والشابات لتقليل نسبة البطالة وتنمية الاقتصاد الوطني. ومن ذلك الوقت بدأت لجنة متخصصة بدراسة الفكرة من خلال الاطلاع على برامج مماثلة منفذة على مستوى العالم. وقد وقع الاختيار على فكرة انبثقت في بداياتها من بريطانيا وعممت في حوالي أربعين دولة على مستوى العالم وأثبتت نجاحها في جميع تلك الدول، وهي برنامج دعم مشاريع الشباب Youth Business International أو ما يعرف اختصاراً YBI. وقد صدرت الموافقة الرسمية على إنشاء مؤسسة خيرية لتحقيق ذلك الهدف، تحت مسمى «صندوق المئوية» وذلك في 20 جمادى الأولى عام 1425هـ. وقد تمت الاستعانة في البرنامج التجريبي لصندوق المئوية بالنماذج المستخدمة في البرنامج البريطاني وأساليب العمل فيه وترجمتها بعد مراجعتها وتكييفها لتناسب احتياجات المجتمع السعودي.
رؤية ورسالة الصندوق

تتلخص رؤية الصندوق في أن «نكون الرواد في تمكين جيل الشباب لكي يصبحوا من أصحاب الأعمال». أما رسالة الصندوق فهي «تمكين الجيل الجديد من السعوديين والسعوديات بدء أعمالهم الخاصة من خلال الإرشاد والتسهيل والإقراض وتحويلهم من طالبي وظائف إلى موفري وظائف ومساعدتهم لتحقيق الاستقلال المادي».
ولتحقيق رؤيته ورسالته، يستند الصندوق إلى؛ قيم الشفافية والنزاهة، العمل بروح الفريق، المبادرة، التركيز على العملاء، التمكين، والتوجه إلى الهدف مباشرة.
أهداف الصندوق

المساعدة في إيجاد فرص عمل.
مساعدة الاقتصاد الوطني على النمو من خلال إقامة مشاريع منتجة.
زيادة فرص نجاح المشاريع من خلال آلية التمويل والتدريب والإرشاد.
تنمية ودعم الأفكار الخلاّقة في محيط الأعمال.
الخدمات التي يقدمها الصندوق
أولا: خدمات رئيسية

التمويل: يقدم الصندوق تمويلاً جزئياً أو كلياً على شكل قروض حسنة لأصحاب المشاريع، وتتراوح قيمة القروض ما بين 50.000 و200.000 ريال سعودي.
الإرشاد: يعتبر توفير المرشدين شرط أساسي لتمويل المشاريع في كافة مناطق المملكة العربية السعودية. ولعل أهم ما يميز صندوق المئوية عن الصناديق أو البرامج الوطنية المشابهة، هو تقديم الصندوق لخدمات إرشادية لصاحب المشروع تمتد حتى ثلاث سنوات من بداية المشروع. ونظراً لأهمية وحيوية هذه الخدمة فإن الصندوق يعمل على الاطلاع على التجارب المتعلقة بخدمات الإرشاد على مستوى العالم، مما يساعده لتعزيز هذا الدور الحيوي والمهم في حياة المشروع.
ومهام المرشد تفوق قيمة القرض بكثير، فقد أثبتت الدراسات أن الإرشاد يمثل 70% من الدعم الذي يتلقاه صاحب المشروع حتى ينجح مشروعه، في حين يمثل التمويل 30% فقط. ودور المرشد، رغم أهميته للمشروع، إلاَّ أنه بعيد عن التعقيد ويركز على دعم صاحب المشروع وتنمية قدراته ومهاراته وليس على المشروع بشكل مباشر. ويجب أن تكون الرغبة في الإرشاد نابعة من إحساس المرشد ذاته ولا يعتبرها عبئاً عليه حتى ينجح في دوره كمرشد.
تسهيل الإجراءات الحكومية: يتلقى صاحب المشروع التسهيلات والخدمات الضرورية لتأسيس أي مشروع من خلال مراكز الخدمة الشاملة في جميع مناطق المملكة العربية السعودية والتابعة للهيئة العامة للاستثمار.
ثانياً: الخدمات المساندة

التدريب: يتلقى صاحب المشروع التدريب المناسب الذي يساعده على إدارة مشروعه بنفسه والاعتماد الكلي على ذاته في اتخاذ القرارات المتعلقة بمشروعه. كما يقدم الصندوق التدريب من خلال ورش عمل لكافة المرشدين المتطوعين.
الخدمات البنكية والتأمينية: يتم فتح حساب لكل أصحاب المشاريع. وتتم متابعة نشاطات المشروع عن قرب حتى يتمكن الصندوق من معرفة أوجه القصور والإخفاق بأسرع وقت ممكن من خلال مقارنة المبيعات بالمصروفات. ويدرب الصندوق أصحاب المشاريع على تلك المتابعة اليومية. كما يقدم الصندوق خدمات تأمينية للمشاريع وأصحابها كل حسب مشروعه، وكذلك خدمات محاسبية ومالية.
خدمات الحاسب الآلي والاتصالات: من خلال موقع الصندوق على شبكة الانترنت يتم تجهيز رابط لكل مشروع بحيث يتمكن صاحب المشروع من متابعة مشروعه والتواصل مع مرشده والمسؤولين في الصندوق وكذلك أصحاب المشاريع الأخرى. ويقدم الموقع أيضاً روابط ذات علاقة اقتصادية وتجارية تخدم المشاريع.
خدمات تسويقية وعلاقات عامة: يعمل الصندوق على مساعدة أصحاب المشاريع على تسويق منتجاتهم من خلال موقعه على الانترنت، ومن خلال التعاون مع الجهات ذات العلاقة. ويقوم الصندوق بالتغطية الإعلامية المناسبة لكل المشاريع عند افتتاحها رغبة منه في تعريف الآخرين بتلك المشاريع وتسويق منتجاتها.
خصومات وتسهيلات عند شراء اللوازم: يقدم الصندوق خصومات وتسهيلات للمشاريع من خلال الدعم الذي يتلقاه من مؤسسات عديدة تقدم سلعاً وخصومات بنسب متفاوتة أو مجانية.
ثالثاً : خدمات الإرشاد

يقدم الصندوق، إضافة إلى القروض الحسنة، خدمات الارشاد لمدة ثلاث سنوات من بداية المشروع التجاري. وهي عبارة عن قيام شخص متطوع من رجال أو سيدات الأعمال أو من ذوي الخبرات العملية المتميزة بإرشاد المستثمرين الناشئين (أصحاب المشاريع) لمدة ثلاث سنوات.
الإرشاد في صندوق المئوية: لا يتكبد المرشد أي مصروفات مالية على الإطلاق، حيث تقوم سياسة الصندوق على تحمل جميع المصاريف التي تخدم الإرشاد ابتداءً من تأمين القرطاسية حتى تذاكر الطيران والحجوزات الفندقية حين يستدعي الأمر تنقل المرشد من منطقة إلى أخرى.
كما أنه من المهم أن لا يكون لدى المرشدين أية مصالح تجارية في المشاريع أو لدى الأشخاص أصحاب المشاريع الذين يتولون إرشادهم. وفي حال حدوث تعارض أو اختلاف ما بين المرشد وصاحب المشروع يؤدي إلى تعذر استمرار العلاقة الإرشادية بينهما فيمكن لكل من الطرفين الاتصال بالصندوق بحيث يسعى لتعيين بديل لأي منها.
الهدف من الإرشاد: يهدف الإرشاد إلى خلق علاقة صادقة وأمينة وودية بين المرشد وصاحب المشروع مبنية على الثقة والاحترام المتبادلين تولد لدى صاحب القرار النهائي وهو صاحب المشروع الثقة في نفسه وتزيد من فرص نجاح مشروعه.
من هو المرشد؟
المرشد هو شخص ذو خبرة وموضع ثقة ومؤتمن على أسرار المشروع وصاحب المشروع.
المرشد هو «محامي» صاحب المشروع والمساند والداعم له.
المرشد هو الشخص الذي يعمل على تعريف صاحب المشروع بمكامن القوة ثم ينميّها، وعلى نقاط الضعف في صاحب المشروع ثم يعالجها.
ماذا يتوقع من المرشد؟
أن يكون الناصح الأمين للشاب.
أن يكون شمولي النظرة ولا يغرق في التفاصيل.
أن يكون مرناً في تعامله مع الشاب.
أن يكون مصدر نصيحة وليس صانع قرار.
أن يكون تركيزه على صاحب المشروع وليس على المشروع.
شروط الالتحاق بالصندوق كمرشدين:
في حال توفر الخبرات العلمية والعملية والرغبة, فإن الالتحاق بالصندوق للعمل كمرشدين متطوعين أو مستشارين متخصصين لا يتطلب سوى إرسال السيرة الذاتية موجزة في صفحتين مع طلب الالتحاق للعمل كمرشد.
وفي حال وجود أي استفسارات، يمكن إرسالها على البريد الالكتروني mentors@tcf.org.sa .
المصاريف وتكلفة الإرشاد :
سياسة الصندوق تقوم على أن لايتكبد المرشد أية تكاليف مادية, وبالتالي فإنه يمكن للصندوق تعويضهم عن أي مصاريف يتطلبها الإرشاد مثل تذاكر السفر وتكاليف أخرى تتعلق بالإرشاد، كالبريد السريع مثلاً، مرفقين إيصالات التكاليف.
المميزات التي يحصل عليها المرشد:
طبيعة العمل الإرشادي تطوعية بحتة, إلا أن المرشدين يحضرون ورش عمل تدريبية متعددة يقوم الصندوق بإعدادها, كما ينظم لقاءات دورية لالتقائهم ببعض لتبادل الخبرات ويتحمل الصندوق تكاليف هذه اللقاءات.
ملاحظة: لايجب أن يكون للمرشدين أية مصالح تجارية في المشاريع أو لدى الأشخاص (أصحاب المشاريع) الذين يتولون إرشادهم. وفي حال حدوث أي تعارض أو اختلاف ما بين المرشد و صاحب المشروع يؤدي إلى عدم إمكانية استمرار العمل بينهما, فيمكن لكل من الطرفين الاتصال بالصندوق بحيث يسعى لتعيين بديل لأي منهما.
شروط التقدم للمشاريع

أن يكون عمر المتقدم بين 18-35 سنة.
أن لا تتوافر لدى المتقدم موارد مالية كافية لتأسيس مشروعه.
أن تكون أرباح المشروع هي المصدر الرئيسي لدخل المتقدم.
أن يكون لدى المتقدم فكرة كاملة عن المشروع الذي يجب أن يكون منطقياً وقابلاً للتنفيذ ومجدياً اقتصادياً.
مراحل تقديم الدعم
التقديم والتقويم

يتم في هذه المرحلة تقديم طلبات الدعم من خلال مرحلتين. تركز الأولى على معرفة شخصية المتقدم، في حين تركز المرحلة الثانية على المشروع ومعرفة تفاصيله بشكل اكبر لتحديد جدواه وتقديم خطة العمل التي تختلف حسب نوع المشروع. ومن ثم يتم تقويم صاحب المشروع من خلال المقابلة الشخصية وتقويم المشروع من خلال خطة العمل والمساعدة في إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية، يلي ذلك الموافقة النهائية لمنح القرض واعتماد قيمته من خلال لجنة اعتماد القروض.
التأسيس والتمويل

يبدأ صاحب المشروع، وبعد حصوله على القرض الذي يسلم له بشيكات مصرفية تقدم للمستفيد الأول ومن خلال دفعات مالية حسب احتياج المشروع، في إجراءات تأسيس مشروعه والحصول على التراخيص اللازمة. وتقدم الهيئة العامة للاستثمار كافة الخدمات اللازمة لمشاريع الصندوق من خلال مراكز الخدمة الشاملة وتتعاون مع أصحاب المشاريع بالصندوق كما لو كانوا رجال أعمال. وفي هذه المرحلة يتم تحديد مرشد لكل مشروع.
السداد والمتابعة

بعد بداية المشروع بستة أشهر يبدأ صاحب المشروع في تسديد القرض لفترة تمتد حتى خمس سنوات من بداية المشروع، ويتم ذلك من خلال حساب بنكي يتم تأسيسه لصاحب المشروع وتتم متابعة الحساب بشكل دقيق ويومي من قبل الصندوق.
إجراءات الحصول على القرض

التقديم المبدئي من خلال التسجيل في موقع الصندوق الالكتروني www.tcf.org.sa أو من خلال ملء استمارة التقديم المبدئي يدوياً، حيث تتوفر هذه الاستمارات في جميع الغرف التجارية الصناعية المنتشرة في أنحاء المملكة العربية السعودية.
وبعد الموافقة المبدئية على المشروع واختياره ضمن المشاريع التي يمكن أن يدعمها الصندوق، يتم إشعار المتقدم بالقبول المبدئي وتحديد موعد للمقابلة الشخصية.
إجراء المقابلة.
إشعار كافة المتقدمين بالنتائج مع إبداء أسباب الرفض.
توقيع عقد مابين الصندوق وصاحب المشروع الموافق عليه.
توقيع اتفاقية إرشاد بين الصندوق والمرشد.
توقيع اتفاقية شراكة بين المرشد وصاحب المشروع.
تقديم دفعة أولى من المبلغ المستحق.
فتح حساب في البنك الذي يحدده الصندوق.
إشعار مراكز الخدمة الشاملة في الهيئة العامة للاستثمار بأسماء المتقدمين ومشاريعهم لإنهاء إجراءات التأسيس لهم.
تدريب المتقدمين بناء على تقييمهم من خلال اختبار القدرات.
تقديم عرض توضيحي للمرشدين لتوضيح أدوارهم.
البدء الفعلي للمشروع.

لطباعة المقال لإرسال المقال لصديق