مازدا CX9 .. سيارة متعددة الاستخدامات
أطلقت شركة الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة، وكلاء سيارات مازدا في المملكة العربية السعودية، سيارة مازدا الجديدة المتعددة الاستخدامات طراز CX9. وعقدت الشركة بهذه المناسبة مؤتمراً صحفياً حضره أمين أبو الحسن، رئيس مجلس إدارة الشركة، كما حضره من شركة مازدا اليابان يواسي ناكامين، المدير التنفيذي، وكييزو أكيو، مدير قسم الشرق الأوسط وأفريقيا، إضافة إلى المهتمين بالسيارات وممثلي وسائل الإعلام.
وقال أمين أبو الحسن، رئيس مجلس إدارة شركة الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة؛ إن قيام مازدا بإطلاق هذا الطراز متعدد الاستخدامات والذي يسمى كروس أو?ر Cross Over فاجأ الكثيرين، نظراً للإمكانيات المتطورة للسيارة سواء من حيث الشكل الخارجي أو التجهيزات الداخلية أو من حيث الأداء التقني للمحرك. وقد استطاعت مازدا من خلال هذا الطراز الجديد تحقيق المعادلة الصعبة وهي القدرة على الجمع بين الخصائص التقنية والأداء العالي مع توفير أقصى عوامل السلامة مما أهلها للحصول على 10 جوائز عالمية من عدة جهات مختصة من بينها جائزة أفضل سيارة متعددة الاستخدامات من مجلة Motor Trend المتخصصة بالسيارات في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف أبو الحسن؛ منذ بدأت علاقتنا بشركة مازدا قبل حوالي أربعة عقود ونحن نلتزم معاً بتقديم منتجات تتميز بأعلى مستويات الجودة إضافة إلى تأمين خدمات مميزة من ناحية الصيانة وتأمين قطع الغيار وبرامج البيع. ونحن نعتز كثيراً بشراكتنا مع عملائنا في السوق المحلية والتي أسهمت في ارتفاع حجم مبيعاتنا التي وصلت لأكثر من 220% لكافة طرازات مازدا منذ انطلاق طراز زوم زوم.
نظرة عامة
تم تجهيز الطراز الجديد للسيارة CX9 بأحدث تجهيزات السلامة الحديثة، وعملت مازدا من خلال هذا الطراز على توفير أعلى مستويات الراحة والأمان للسيارة المتعددة الاستخدامات.
جوائز عالمية
حصلت السيارة مازدا CX9 2008 على 10 جوائز عالمية من عدة جهات مختصة، من بينها جائزة أفضل سيارة متعددة الاستخدامات من مجلة Motor Trend المتخصصة بالسيارات. كما حصلت على أعلى تقديرات في اختبارات السلامة التي خضعت لها لدى إدارة سلامة الطرق السريعة في الولايات المتحدة الأمريكية.
التصميم
اعتمد الهيكل الخارجي للسيارة مازدا الجديدة CX9 على الخطوط الانسيابية الأنيقة والتي تدعم مظاهر الجرأة والأداء الرياضي للسيارة، حيث المصابيح الأمامية القوية والشبكة الأمامية المثبت في وسطها شعار مازدا الشهير، ومصابيح الضباب التي تعمل على دعم الرؤية أثناء القيادة ليلاً وشبكة التهوية السفلية التي تسمح بمرور الهواء للمحرك. وامتد المظهر الرياضي ليشمل القسم الخلفي من السيارة حيث المصابيح الخلفية العريضة ومخرجي العادم على الجانبين أسفل المصد الخلفي. كما جاء حجم الاطارات بقياس 18 بوصة و20 بوصة (اختيارية) المصنوعين من الألمنيوم. وتعتمد المقصورة الداخلية على ثلاثة صفوف من المقاعد التي تتسع لسبعة ركاب في رحابة فائقة ومقعد السائق الذي يمكن التحكم به أتوماتيكياً مع ذاكرة وضعية الضبط.
كما جاءت المداخلات الجلدية الأنيقة التي امتدت لتشمل المقاعد وعجلة القيادة المتعددة الوظائف، فضلاً عن الأجهزة التكميلية والأنظمة الصوتية المتمثلة في أجهزة راديو وجهاز تشغيل الأسطوانات المدمجة بست أسطوانات وشاشات لركاب المقاعد الخلفية ونظام بلوتوث الذي جاء بتجهيز جديد تماماً لطرازات مازدا، فضلاً عن النوافذ الكهربائية ومفتاح خاص بتثبيت السرعة وخاصية غلق الأبواب أتوماتيكياً، بجانب التجهيزات الأمنية المتمثلة في أحزمة الأمان والستائر والوسائد الهوائية.
المحرك
تمتلك السيارة CX9 محركاً ذا ست أسطوانات على شكل V مع خاصية التحكم في توقيت الصمامات VVT بسعة 3.5 لتر بقوة 270 حصاناً، وهو مصنوع بالكامل من الألمنيوم. كما تأتي تجهيزات السلامة من خلال نظام منع انغلاق المكابح ونظام لتوزيع قوى العجلات الأربع ونظام للتحكم الديناميكي بالاستقرار.
وعلى صعيد الأداء، يتصل المحرك بعلبة تروس أوتوماتيكية تتكون من ست نسب أمامية. وتنقل علبة التروس الطاقة المستخرجة إلى نظام دفع رباعي غير مستمر، علماً بأن طراز CX9 سيتوفر بفئة تندفع بعجلاتها الأمامية. واللافت أن العجلات المعتمدة هي الأكبر على الإطلاق في تاريخ مازدا.
نظام التعليق
وقد زود طراز CX9 بأنظمة تعليق أمامية متطورة. وبالنسبة إلى الخطوط الخارجية، فإن طراز CX9 تميز بفعل القياسات الكبيرة والواجهة الأمامية الشبيهة بواجهات باقي طرازات مازدا خاصة على مستوى المصابيح الأمامية العصرية وشبكة التهوية. ويبرز تموج جسم السيارة على مستوى الرفارف والأبواب، كما تبرز النوافذ الزجاجية الكبيرة الحجم. أما السقف فهو ينخفض تدريجياً من الجهة الخلفية لتعزيز الجاذبية والانسيابية في آن واحد.
المقصورة
وبالانتقال إلى داخل المقصورة، فهي عصرية وعملانية في الوقت ذاته. ويمكن القول إنها توفر رحابة تفوق رحابة أي طراز آخر في تاريخ مازدا . وقد جرى استغلال المساحات الداخلية الرحبة من خلال زيادة طول قاعدة العجلات لتأمين مساحات واسعة لركاب الصفين الثاني والثالث، وبالتالي يمكن جلوس سبعة ركاب بكل راحة، علماً بأن الألواح الزجاجية الواسعة تضفي المزيد من طابع الانشراح. وبالنسبة للتجهيزات فهي معززة قياسياً وتشمل العديد من التجهيزات المعهودة من جهاز تكييف أوتوماتيكي مروراً بجهاز موسيقي عالي الفعالية وأنظمة تحكم كهربائي بالنوافذ والمرايا الجانبية وصولاً إلى قفل مركزي.