ماذا بعد تقرير ديوان المراقبة العامة؟أثر أخلاقيات المحامي على العدالة والقضاءالأهمية الاقتصادية للوقفالمصارفة عبر الهاتف.. رؤية شرعيةالأزمة الـمالية العالمية... أزمة أم حركة تصحيح؟سوق التطوير العقاري السعودي الأكثر استقراراً فـي المنطقةالبريد السعودي يتبنى حلول برمجيات مايكروسوفت لخفض التكلفةأسسها عبدالله إبراهيم الخريف عام 1957م مجموعة الخريف تدشن هويتها التجارية الجديدةالفئة السابعة من BMW تكنولوچيا متطوّرة لتعزيز السلامةرينو تجدد التزامها بعالم الفورمولا 1جي إم سي غرانيت .. تصميم وعملانيةشفروليه كروز أفضل سيارة عائلية صغيرةجمجوم للسيارات والمعدات .. العميل أولاًأبرز توجهات قطاع الأغذية لعام 2010بسبب الأزمة الـمالية العالـمية تراجع التوظيف في دول الخليج العربيالدكتور مازن بليلة: واحة جدة للعلوم الترفيهية أهم أماكن جذب الزوار في جدةفندق المنزل يحصل على المركز الأول حسب موقع تريب أد?ايزر الإلكترونيرغدان تجدد ألوانها وتسعد جمهورهاالإنــارة السـعـودية .. جودة فائقة تدوم طويلاًأسمنت اليمامة .. خطط طموحة للتوسع فـي الإنتاج وفق الـمواصفات العالـميةمنتجات «سا?يتو» تحصل على أعلى شهادات الجودة العالميةمن أروقة التحريرمن كنوز عثمان الصالح .. ابنه بندر يكشف أرشيفه رسالة خاصة من الأمير نايف ترسم معالم طريق ابنه محمدمستقبل واعد للصناعات السعوديةأمير منطقة الرياض يأمر بإنشاء مركز الرياض للتنافسيةخير الكلامأخبار المجتمعمتى يكون المستشار متميّزاً؟ في هذا العدد
217 رقم العدد :
01/02/2010 تاريخ العدد :
تقارير
البحث في المجلة
المجلة
موقع المجلة
بريد المجلة
دار الدراسات الاقتصادية
دار الدراسات الاقتصادية
www.studieshouse.com
البريد الإلكتروني
esh@studieshouse.com
تقارير
منتدى الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات يركز على التنمية المستدامة
استضاف المنتدى السنوي الرابع للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات، الذي نظمه الاتحاد بالتعاون مع مجلة «كيمكال ويك» في إمارة دبي خلال الفترة 8 – 10 ديسمبر 2009م الماضي، نخبة من أبرز قادة قطاع البتروكيماويات في العالم لتقييم سيناريوهات ما بعد الركود الاقتصادي، مع التركيز على الآليات التي ستسعى الشركات الإقليمية من خلالها إلى دمج متطلبات الاستدامة ضمن أجندة نموها الخاصة.
جاء انعقاد المنتدى في مرحلة تشهد المنطقة فيها نمواً متسارعاً في عدد مصانع البتروكيماويات التي تدخل مرحلة التشغيل، فيما تتراجع مستويات الإنتاج في بقية أنحاء العالم بفعل الكساد الاقتصادي الذي أدى إلى إغلاق العديد من المصانع في مناطق الإنتاج التقليدية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي يسهم في تحول مركز ثقل قطاع البتروكيماويات العالمي إلى منطقة الشرق الأوسط الغنية بخامات التغذية بأسرع من المتوقع.
وفي هذا السياق، من المخطط أن تشهد الطاقة الإنتاجية لمنطقة الشرق الأوسط من مادة الإيثيلين، التي تعد اللقيم أو وحدة البناء الرئيسيةً في قطاع البتروكيماويات، زيادة بنحو 19 مليون طن متري سنوياً على مدى السنوات الخمس المقبلة، وهو ما يعادل ضعف الطاقة الحالية؛ الأمر الذي سينتج عنه توفير كميات أكبر من مشتقات الإثيلين للصناعات التحويلية في دول المنطقة . ومن المتوقع للمنطقة أن توفر بحلول عام 2015م ما يقارب ثلث الإنتاج العالمي من مادة الإيثيلين جليكول المستخدمة في صناعة الألياف وموانع التجمد؛ و20% من الإنتاج العالمي لمادة البولي إيثيلين؛ و13% من مادة البولي بروبيلين.
ومن المتوقع أن تصبح المملكة العربية السعودية المركز العالمي الرئيسي للمنتجات البتروكيمياوية، إذ تترقب افتتاح ما لا يقل عن 30 مصنعاً جديداً خلال عام 2010م الجاري، بما في ذلك مشاريع ضخمة في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين، فضلاً عن 40 مشروعاً آخر لا يزال في مرحلة التخطيط. وهناك مصانع أخرى قيد التشغيل أو الإنشاء في كل من قطر، والكويت، وسلطنة عُمان، وإمارة أبوظبي، باستثمارات إجمالية متوقعة تصل إلى 170 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2015م.
وقال الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين عام الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات؛ تبشر هذه المشاريع الكبرى في قطاع البتروكيماويات بقدوم موجة استثمارية جديدة إلى منطقة الخليج العربي تستهدف المنتجات الكيماوية المتخصصة والمنتجات البلاستيكية عالية القيمة، الأمر الذي من شأنه إضفاء المزيد من القيمة وتعزيز نمو القطاعات الصناعية التي تعتمد على منتجات قطاع البتروكيماويات.
ونوه الدكتور السعدون باتخاذ الحكومات الإقليمية إجراءات جديدة بهدف تنويع قاعدة المنتجات البتروكيماوية في المنطقة؛ وأورد مثالاً حول برنامج التجمعات الصناعية الذي شرعت المملكة العربية السعودية بتنفيذه في إطارالاستراتيچية الصناعية الوطنية التي تم إطلاقها مؤخراً في العاصمة الرياض بغية دعم التنمية الاقتصادية والإنتاج الصناعي ذي القيمة المضافة في المملكة العربية السعودية. كما أشار السعدون إلى أن التجمعات الخمسة الأولى في إطار هذا البرنامج ستغطي قطاعات السيارات، ومواد البناء ، ومواد التغليف البلاستيكية ، والمواد الاستهلاكية، والتي ستصب جميعها في مصلحة قطاع البتروكيمياويات في المنطقة.
وقد برزت الدول الرائدة إقليمياً في مجال المنتجات البتروكيماوية، مثل المملكة العربية السعودية، خلال العقدين الماضيين كمراكز لتصدير هذه المنتجات إلى الأسواق العالمية، كما حفزت موجة جديدة من التصنيع في المنطقة عبر توفير المواد الخام للبوليمرات والمنتجات الكيماوية.
ومن شأن تنامي هذا القطاع في المنطقة أن يؤدي إلى مزيد من الفوائض الإقليمية التي ستتجه نحو أسواق التصدير في آسيا وأوروبا والأمريكتين. وقد شهد عام 2009م الماضي زيادة في دعاوى الإغراق مع لجوء بعض الدول المستوردة للمنتجات البتروكيماوية إلى تبني سياسات حمائية، مما حدا بالاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات إلى التصدي لإجراءات مكافحة الإغراق المتخذة بحق أعضائه من شركات وبلدان.
وفي هذه الأثناء، يقف الاقتصاد العالمي على أعتاب تحسن اقتصادي بعد الانكماش الحاد الذي شهده عام 2009م الماضي، والذي دفع بالمنتجين إلى تعزيز أصولهم، وإعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية وتقييم استراتيچياتهم في العمل. وقد بادر كبار المنتجين العالميين للاستفادة من التعافي المرتقب، متسلحين بهيكليات ديناميكية وبرامج لتخفيض التكاليف التشغيلية .
وقال براد بورلاند، كبير الاقتصاديين في شركة جدوى للاستثمار، والذي تحدث في المنتدى عن المشهد الاقتصادي وأثره على قطاع الكيماويات في دول المنطقة؛ لقد شارف الكساد العالمي على الانتهاء بفضل آسيا، وبدأ التباطؤ الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط يتحول تدريجياً إلى انتعاش. وتوقع بورلاند أن ينمو الاقتصاد العالمي بمعدل 3% في عام 2010م الجاري، مدعوماً بنمو مرتقب في الصين بنسبة 9%.
واستضاف المنتدى السنوي الرابع للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات قادة الشركات الإقليمية والعالمية الكبرى في مجال المنتجات الكيماوية لبحث ومناقشة التحول الذي شهده قطاع الكيماويات العام المنصرم، والإجراءات التي اتخذتها كل شركة لتمكين نفسها من جني ثمار النمو الاقتصادي المرتقب. وضم المنتدى جلستي حوار دارت إحداهما حول الموارد البشرية، بينما تناولت الأخرى مسألة الاستدامة.

لطباعة المقال لإرسال المقال لصديق