أكَّد الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس الهيئة العامة للسياحة والاستثمار، أن الدولة جادة في إعادة تصنيف قطاع الإيواء وهيكلة تسعيرته لما فيه المصلحة العامة، مشدداً على أن لا تراجع أو مجاملات في هذا الموضوع، مؤكداً أن هيكلة الأسعار تهدف لمصلحة المستثمر والمستهلك. وقال الأمير سلطان؛ إن الهيئة تعمل بتوجيهات الدولة في مراعاة مصلحة المستثمر والمستهلك بالتوازن، وتعمل على أن تكون شريكاً مسانداً للمستثمر لتقديم الخدمات المطلوبة للمواطن بالأسعار الحقيقية التي تعكس مستوى الخدمة، بالإضافة إلى نمو أعمال المستثمرين لزيادة العرض في الفنادق بكل درجاتها.
أكَّد الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس الهيئة العامة للسياحة والاستثمار، أن الدولة جادة في إعادة تصنيف قطاع الإيواء وهيكلة تسعيرته لما فيه المصلحة العامة، مشدداً على أن لا تراجع أو مجاملات في هذا الموضوع، مؤكداً أن هيكلة الأسعار تهدف لمصلحة المستثمر والمستهلك. وقال الأمير سلطان؛ إن الهيئة تعمل بتوجيهات الدولة في مراعاة مصلحة المستثمر والمستهلك بالتوازن، وتعمل على أن تكون شريكاً مسانداً للمستثمر لتقديم الخدمات المطلوبة للمواطن بالأسعار الحقيقية التي تعكس مستوى الخدمة، بالإضافة إلى نمو أعمال المستثمرين لزيادة العرض في الفنادق بكل درجاتها.
قال الدكتور فهد عبدالرحمن بالغنيم، وزير الزراعة، إن إنتاج المملكة العربية السعودية من الحمضيات لا يتعدى 30? من الاستهلاك المحلي، لذا لا يمكن تصديره للخارج، وهناك حاجة لزيادة الإنتاج المحلي إلى ثلاثة أضعاف ما هو موجود، وأن استيراد الحمضيات من الخارج يأتي لتعويض النقص في الإنتاج المحلي. وأشار وزير الزراعة إلى أنه يوجد في نجران مركز أبحاث البستنة، وهو متخصص في الحمضيات يخدم جميع مزارعي الحمضيات في جميع أنحاء البلاد، يؤصل الأصناف ويتم توزيعها وبيعها بمبالغ رمزية، حيث وصل عدد الشتلات التي أنتجها المركز ما يزيد على مليوني شتلة.
طالب الدكتور مازن عبدالرزاق بليلة، عضو مجلس الشورى، بمراجعة بند التأمين عند عرض نظام التأمينات الاجتماعية على مجلس الشورى مرة أخرى، بحيث ينص على أن يكون التأمين إجبارياً في حق الموظف السعودي، ولكنه اختياري في تحديد نوعية التأمين، وتحديد الجهة التي يرغب المشاركة فيها، سواء كانت مؤسسة التأمينات الاجتماعية، أو أحد أنظمة التكافل المعروفة في البنوك التجارية السعودية. وأكد الدكتور بليلة أن ذلك يحقق التنافس العادل الشريف، وهو يصب دائماً في مصلحة المستهلك، تماماً مثلما حصل في التنافس في خدمة الاتصالات.
أكد أسامة جعفر فقيه، رئيس ديوان المراقبة العامة، أن بعض الجهات الحكومية صرفت مبالغ دون وجه حق أو الإلتزام بها دون سند نظامي، وأن هناك تأخيراً في تنفيذ العديد من المشروعات الحيوية وتعثر بعضها أو تدني جودة التنفيذ، مشيراً إلى أن ذلك جاء نتيجة لضعف المتابعة الجادة لهذه المشروعات والتراخي في تطبيق أحكام عقودها. وأوضح فقيه أن هناك ضعفاً في الرقابة الداخلية الوقائية في كثير من الأجهزة الحكومية التنفيذية، بالإضافة إلى عدم التقيد بالأنظمة المالية وتعليمات تنفيذ الميزانية العامة للدولة.
أكد الدكتور محمد سليمان الجاسر، محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، ثبات المؤسسة على موقفها فيما يتعلق بسياسة سعر الصرف وربط الريال السعودي بالدولار الأمريكي وتثبيت قيمته. ونفى المحافظ أن يكون وراء ذلك أسباب سياسية أو مبررات عاطفية، مؤكداً أن أسباب ذلك اقتصادية بحتة وما زالت قائمة، حيث أن معظم الصادرات السعودية تقيم وتدفع بالدولار الأمريكي، كما أن نحو ثلثي الواردات تسعر وتدفع قيمتها بالدولار الأمريكي، إضافة إلى وجود تأثير إيجابي على وضع المالية العامة للدولة من خلال المحافظة على قيمة إيرادات البترول.
أعلنت الهيئة العامة للاستثمار عن برنامج جديد سيطبق في المدن الاقتصادية يختصر الخدمات الحكومية المقدمة للمستثمرين والساكنين في مدة لا تتجاوز 60 دقيقة على مدار الساعة وخلال أيام الأسبوع السبعة. وقال عمرو
عبدالله الدباغ، محافظ الهيئة؛ إن البرنامج الجديد سيبدأ تطبيقه في المدن الاقتصادية نهاية عام 2010م الجاري ويحل محل برنامج 10*10 وسيكون تحت مسمى 60*24*7 ويهدف إلى جعل المدن الاقتصادية الأكثر تنافسية في العالم. وقال الدباغ أن هذا البرنامج سيسهم في تقديم الجيل القادم من الخدمات المقدمة للمستثمرين في العالم.
انتقد الشيخ عبدالعزيز عبدالله آل الشيخ، مفتي عام المملكة العربية السعودية الأقلام والكتابات التي يزعم كاتبوها أن الكسوف والخسوف لا ارتباط لها بالذنوب والمعاصي وأنها ظواهر كونية، مؤكداً أنها أقوال تخالف سنة رسول الله