ماذا بعد تقرير ديوان المراقبة العامة؟أثر أخلاقيات المحامي على العدالة والقضاءالأهمية الاقتصادية للوقفالمصارفة عبر الهاتف.. رؤية شرعيةالأزمة الـمالية العالمية... أزمة أم حركة تصحيح؟سوق التطوير العقاري السعودي الأكثر استقراراً فـي المنطقةالبريد السعودي يتبنى حلول برمجيات مايكروسوفت لخفض التكلفةأسسها عبدالله إبراهيم الخريف عام 1957م مجموعة الخريف تدشن هويتها التجارية الجديدةالفئة السابعة من BMW تكنولوچيا متطوّرة لتعزيز السلامةرينو تجدد التزامها بعالم الفورمولا 1جي إم سي غرانيت .. تصميم وعملانيةشفروليه كروز أفضل سيارة عائلية صغيرةجمجوم للسيارات والمعدات .. العميل أولاًأبرز توجهات قطاع الأغذية لعام 2010بسبب الأزمة الـمالية العالـمية تراجع التوظيف في دول الخليج العربيمنتدى الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات يركز على التنمية المستدامةالدكتور مازن بليلة: واحة جدة للعلوم الترفيهية أهم أماكن جذب الزوار في جدةفندق المنزل يحصل على المركز الأول حسب موقع تريب أد?ايزر الإلكترونيرغدان تجدد ألوانها وتسعد جمهورهاالإنــارة السـعـودية .. جودة فائقة تدوم طويلاًأسمنت اليمامة .. خطط طموحة للتوسع فـي الإنتاج وفق الـمواصفات العالـميةمنتجات «سا?يتو» تحصل على أعلى شهادات الجودة العالميةمن كنوز عثمان الصالح .. ابنه بندر يكشف أرشيفه رسالة خاصة من الأمير نايف ترسم معالم طريق ابنه محمدمستقبل واعد للصناعات السعوديةأمير منطقة الرياض يأمر بإنشاء مركز الرياض للتنافسيةخير الكلامأخبار المجتمعمتى يكون المستشار متميّزاً؟ في هذا العدد
217 رقم العدد :
01/02/2010 تاريخ العدد :
من أروقة التحرير
البحث في المجلة
المجلة
موقع المجلة
بريد المجلة
دار الدراسات الاقتصادية
دار الدراسات الاقتصادية
www.studieshouse.com
البريد الإلكتروني
esh@studieshouse.com
من أروقة التحرير
من أروقة التحرير
أكد تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2009م الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن 60? من العرب هم من فئة الشباب، وأن نسبة الشباب ما دون سن 25 عاماً في ارتفاع ملحوظ. وتوقع التقرير أن يرتفع عدد السكان العرب إلى 395 مليون نسمة عام 2020م مقارنة بـ317 مليوناً عام 2007م. وبين التقرير أن نسبة 60? من السكان في سن الشباب هي نسبة ليست كافية كي تنطلق بهم عجلة التنمية في المنطقة العربية، وأن هناك تحديات عديدة يواجهها الشباب العربي منها الفقر والبطالة والتعليم والصحة وما يتعلق بالحريات.
وذكر التقرير أن الشباب العربي يعاني من أعلى نسبة بطالة في العالم، وأن عدد السكان العرب الذين يعيشون تحت خط الفقر يصل إلى نحو 65 مليوناً. وبين التقرير أن الدول العربية ستحتاج بحلول عام 2020م إلى أكثر من 50 مليون فرصة عمل جديدة لاستيعاب الشباب الداخلين إلى سوق العمل الذين سيواجهون من دونها مستقبلاً قاتماً. هذه الأرقام والمؤشرات الاقتصادية، بالإضافة إلى التحديات السياسية التي أشار إليها التقرير، ترسم بالفعل مستقبلاً قاتماً للأمة العربية، وتثير بالضرورة عدة تساؤلات، كيف آل الحال بأمة اقرأ إلى هذه الدرجة من التخلف؟ وكيف يمكن أن يخرج العرب من هذا الحال؟ أسئلة حيرى تتراقص خلفها أكثر من علامة استفهام تبحث عن حل. هل هناك ثمة حل؟

لطباعة المقال لإرسال المقال لصديق