|
217
|
رقم العدد : |
|
01/02/2010
|
تاريخ العدد : |
| المجلة |
|
موقع المجلة
بريد المجلة
|
|
|
من أروقة التحرير
أكد تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2009م الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن 60? من العرب هم من فئة الشباب، وأن نسبة الشباب ما دون سن 25 عاماً في ارتفاع ملحوظ. وتوقع التقرير أن يرتفع عدد السكان العرب إلى 395 مليون نسمة عام 2020م مقارنة بـ317 مليوناً عام 2007م. وبين التقرير أن نسبة 60? من السكان في سن الشباب هي نسبة ليست كافية كي تنطلق بهم عجلة التنمية في المنطقة العربية، وأن هناك تحديات عديدة يواجهها الشباب العربي منها الفقر والبطالة والتعليم والصحة وما يتعلق بالحريات. وذكر التقرير أن الشباب العربي يعاني من أعلى نسبة بطالة في العالم، وأن عدد السكان العرب الذين يعيشون تحت خط الفقر يصل إلى نحو 65 مليوناً. وبين التقرير أن الدول العربية ستحتاج بحلول عام 2020م إلى أكثر من 50 مليون فرصة عمل جديدة لاستيعاب الشباب الداخلين إلى سوق العمل الذين سيواجهون من دونها مستقبلاً قاتماً. هذه الأرقام والمؤشرات الاقتصادية، بالإضافة إلى التحديات السياسية التي أشار إليها التقرير، ترسم بالفعل مستقبلاً قاتماً للأمة العربية، وتثير بالضرورة عدة تساؤلات، كيف آل الحال بأمة اقرأ إلى هذه الدرجة من التخلف؟ وكيف يمكن أن يخرج العرب من هذا الحال؟ أسئلة حيرى تتراقص خلفها أكثر من علامة استفهام تبحث عن حل. هل هناك ثمة حل؟
|
|
|