مجلة عالم الأقتصاد
من أروقة التحريرمـا عـنـدك أحـد ... !دعوة إلى مواجهة النهم الاستهلاكي وتفهم حكمة الصومالسعودية تتقدم 6 مراكز في جذب الاستثمارات العالمية وتحل ثامناً بـ133 مليار ريالجهود الإصلاح والتطوير وضعت السعودية ضمن أكثر اقتصاديات العالم حيوية وتنافسيةالاقتصاد الحقيقي والاقتصاد المالي .. علاقة مختلة ونمو مزعومسوق المعارض السعودية تتصدر أسواق المنطقة رغم الصعوباتحجم الإنفاق ببطاقات فيزا يتجاوز 312 مليون دولار أمريكيعقاريون يطالبون بسرعة أنشاء هيئة عليا للمثمنين لمواجهة تطورات السوق العقاريحقوق الإنسان بين الشريعة والقانون الجزء الرابع والأخيرقمة العشرين الأخيرة في كندا والإنقسام بين سياسات التقشف وترشيد الإنفاق90% من قادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط يدركون دور المسؤولية الاجتماعية للشركات في تعزيز سمعتهم التجاريةشركة التصنيع الوطنية تعزز من قدراتها وترصد المزيد من الاهتمام لخدمة المجتمععد إلينا يوم السبتأنماط المديرين وأساليب تعامل المستشارين معهمشركات المقاولات السعودية تعيش انتعاشة خادعة ولم تستثمر المتغيرات الحالية كما يجبتوطين الوظائف.. المدخل الرئيسي لمواجهة البطالةخير الكلامأخبار المجتمعبي إيه إي سيستمز...نفخر بأننا أكبر شركة عالمية موظفة للسعوديين10 ملايين ريال سنوياً للتدريب وطائرة مخصصة للمتدربينوزير الثقافة والإعلام يزور معرض الصور التاريخية ويشيد بدور الفنانين والفنانات التشكيلياتالأميرة صيته بنت عبد الله تشيد بدور الشركة في رسم البسمة على وجوه ذوي الاحتياجات الخاصة الشركة السعودية للكهرباء تطور مواردها البشريةبرامج السعودة غير فاعلة..وعلينا وضع حلول عملية في هذا العدد
223 رقم العدد :
18/08/2010 تاريخ العدد :
رأي المجلة
عندي ، وربما عند الكثيرين غيري ، قناعة بأن  العبرة ليست بعدد الأنظمة أو القرارات التي تحكم أداء الأعمال والأنشطة الإقتصادية والمالية ، بل بتطبيق تلك الأنظمة أو القرارات ، ذلك أنه لم يتم إقرارها و إصدارها أصلاً إلا لأنها ضرورية لأداء الأعمال وتسيير الأمور وضبطها وحفظ حقوق ...
البحث في المجلة
المجلة
موقع المجلة
بريد المجلة
دار الدراسات الاقتصادية
دار الدراسات الاقتصادية
www.studieshouse.com
البريد الإلكتروني
esh@studieshouse.com
غلاف مجلة عالم الاقتصاد العدد 223
تعتبر قضية توطين الوظائف، أو ما يعرف بالسعودة، أحد القضايا الشائكة التي يعيشها المجتمع السعودي منذ إفرازات ما يعرف بالطفرة الاقتصادية الأولى التي مرت بالاقتصادي السعودي في حقبة السبعينيات الميلادية من القرن العشرين، والتي فتحت الباب على مصراعيه لاستخدام العمالة الأجنبية، حتى تجاوز عددها الآن سبعة ملايين
في هذا العدد